أثار إعلان نواكشوط أن رئيس الجمهورية سيقوم بزيارة رسمية إلي فرنسا الأسبوع المقبل تساؤلات عن مستقبل الدبلوماسية الموريتانية و توجهاتها الجديدة بعد تحول يرى المحللون أنه جوهري من عدة قضايا عقب تولي العسكر لمقاليد السلطة في البلد في السادس من يونيو 2008، توجهات فرضتها عوامل داخلية و أخري خارجية.
شهدت العلاقة الموريتانية الفرنسية فترات شد و جذب وبلغت أوج توترها عقب اعتقال فرنسا لضابط موريتاني في باريس بتهمة ارتكابه لجرائم في حق مواطنين موريتانيين من أصول زنجية إبان أحداث 1989 في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد احمد الطايع مما دفع الدبلوماسية الموريتانية لخلق واقع سياسي جديد تمثل في العلاقة بإسرائيل و أمريكا عوضا عن العلاقة مع المستعمر السابق وشكل ذلك ض













