Yahoo!

لا تستغرب أخي

كتبها عمر بن سيدي ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 22:20 م

 

حالة من الهرج و المرج تسود عاصمتنا الفتية في نهاية كل سنة دراسية ، الجميع يريد أن يغادرها ويتمنى لو كان الأمر نهاية المطاف نحو المدن الداخلية لأنه أتى إليها لسبب قاهر، إما أنه جاء برفقة أبناءه الذين يرتادون المدارس الخاصة التي لا توجد مثيلاتها هناك، أو أولئك الذين يتابعون دراساتهم العليا في الجامعة اليتيمة القابعة في قلب العاصمة – إن حق لنا تسميتها بالجامعة أصلا- ، أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتنا الصامتة

كتبها عمر بن سيدي ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 22:18 م

مواقف  كثيرة مررت بها كان بعضها أكثر التصاقا بذاكرتي ، ما أفتأ أذكرها باحثا عن تفسير منطقي لبعض تفاصيلها.

إحدى تلك المواقف  ، كانت في باص للنقل العمومي "المعروف محليا بالكار" يوم وقع ناظري على فتاة كانت تجلس في مقابلي يوحي مظهرها الخارجي بأنها طالبة جامعية ، كانت تحاول أن تختصر لي حكاية ركوبها لهذا المركب المتهالك الذي نمتطيه  لتقول إنه الفقر ولولاه لما حظيت بنعمة النظر إلى وجهي الصبوح المشرق، رحت أبحث في ثنايا أعماقي عن أسباب تلك النظرات الغنية بمدلولها و المعبرة حسب تحليلي عن سخطها و تأففها من الوضع الذي نعيشه نحن الاثنين و كأنها تقول لماذا نحن بالذات؟

لم أكن أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة المساءلة و الحساب

كتبها عمر بن سيدي ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 22:17 م

تحتاج الأمم عبر العصور إلى قادة عظام يصنعون لها تاريخها ويوجهون طاقاتها لما فيه مصلحتها و ما يضمن لها الاستقرار و النمو، وهؤلاء القادة لا تختلف طبائعهم كثيرا عن مثيلاتها عند باقي الأفراد سوى أنهم "حكماء".

الحكمة تقتضي أن يتصرف هؤلاء الحكام و القادة على نحو يخدم مصالح العامة وإن على حساب الجشع و الطمع و حب التملك التي هي خصائص إنسانية عامة، هذا هو سر نجاح العظماء عبر التاريخ.

تكاد تجمع الشعوب باختلافها على أهمية مقولة "المساءلة" وهي التي تعني بشكل من أشكالها محاسبة كل فرد تبعا لمسؤوليته وموقعه في السلًم المجتمعي باعتبارها الأساس و القاعدة في كل تنمية بشرية و سياسية و اجتماعية حقيقية، فكما أن لكل فرد حقوقا يجب أن تصونها السلطة وتحترمها فإن عليه واجبات يجب أن يؤديها و إذا أخل بشيء من تلك الواجبات فعليه أن يتحمل مسؤولية ذلك وفق قاعدة " اعرف ما لك و ما عليك".

جاءت الشرائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي أحمد

كتبها عمر بن سيدي ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 22:16 م

عكس كل  أقراني تربى أحمد في بحبوحة من العيش في وسط ارستقراطي مترف، لا أذكر أنه طلب شيئا إلا و تمت تلبيته فورا ، الكل طوع بنانه ، إنه وحيد أسرته ، لذلك كنا نحسده أيام طفولتنا ،لا لشيء إلا أن أهله لا يرفضون له طلبا ولا يعجزه أمر،نكيل له الشتائم وننعته بأقبح الأوصاف أذكر أننا كنا نقوله ما اكبر قلبك – لقب يطلق هنا في موريتانيا على الجبان الرعديد -، رغم كل هذا كانت هناك سجالات وصراعات كثيرة بين الأصدقاء لكسب ود أحمد ونيل رضاه الذي يعني تحقيق مصالح كثيرة.

مارست عليه صنوفا من الدعاية و الإرهاب النفسي ليصدق أنني الوحيد الذي يستحق أن يسمى صديقا، لا أخفيكم أني خضت معارك طاحنة بغية الحفاظ على صديقي و للإبقاء على روابطنا ، كنت أحيطه بسياج من الأسلاك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدوين الالكتروني بين الحرية و المسؤولية

كتبها عمر بن سيدي ، في 1 يوليو 2010 الساعة: 22:15 م

تطور قطار التكنولوجيا ووصل مراحل متقدمة لم تكن بخلد ذي بال، التدوين أحد صيحات هذا التقدم التكنولوجي، و كغيره من مظاهر هذا الإبداع  الجنوني ، أثار التدوين الالكتروني جدلا واسعا بين الباحثين الاجتماعيين و الساسة و بسطاء المجتمع ما بين مؤيد ومتحفظ ومعارض.

أيده لفيف ممن اعتبر أنه نمط من أنماط التعبير عن الآراء لا يحتاج أصحابه إلى الرجوع  إلى قوانين السلطة و المجتمع ، معللين أن مقص الرقيب ما دخل شيئا إلا شانه ، هو مفسد لكل ذوق و آفة على كل إبداع بشري ويدعو هؤلاء إلى عدم ممارسة الإرهاب الفكري عليهم  من قبل هذه الجهات فلكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ،حق كفلته له الشرائع و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي