تحتاج الأمم عبر العصور إلى قادة عظام يصنعون لها تاريخها ويوجهون طاقاتها لما فيه مصلحتها و ما يضمن لها الاستقرار و النمو، وهؤلاء القادة لا تختلف طبائعهم كثيرا عن مثيلاتها عند باقي الأفراد سوى أنهم "حكماء".
الحكمة تقتضي أن يتصرف هؤلاء الحكام و القادة على نحو يخدم مصالح العامة وإن على حساب الجشع و الطمع و حب التملك التي هي خصائص إنسانية عامة، هذا هو سر نجاح العظماء عبر التاريخ.
تكاد تجمع الشعوب باختلافها على أهمية مقولة "المساءلة" وهي التي تعني بشكل من أشكالها محاسبة كل فرد تبعا لمسؤوليته وموقعه في السلًم المجتمعي باعتبارها الأساس و القاعدة في كل تنمية بشرية و سياسية و اجتماعية حقيقية، فكما أن لكل فرد حقوقا يجب أن تصونها السلطة وتحترمها فإن عليه واجبات يجب أن يؤديها و إذا أخل بشيء من تلك الواجبات فعليه أن يتحمل مسؤولية ذلك وفق قاعدة " اعرف ما لك و ما عليك".
جاءت الشرائ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ